تركز شركة بيكو جهودها على إنشاء منزل "أكثر ذكاءً".

آخر تحديث: 11 دي جوليو دي 2026
نبذة عن الكاتب: ميغيل هيرنانديز

لطالما سمعنا عن المنازل الذكية لسنوات، مع أن هذه الميزة غالباً ما تقتصر على تشغيل الأجهزة من الهاتف، وهو أمر لم أجده شخصياً ثورياً. لكن شركة بيكو أوروبا تسعى إلى تجاوز ذلك، وتقدم ابتكاراً يرتكز على ثلاثة محاور: الإرث، والتصميم، والغاية. بعبارة أخرى، تهدف الشركة إلى جعل أجهزتها سهلة الاستخدام، وتستهلك موارد أقل، وتريحنا من عناء استخدامها. إنه اقتراح منطقي في سوق يبدو فيه أحياناً أن إضافة شاشة أو اتصال واي فاي كافية لتبرير جيل جديد من الأجهزة.

تُطبَّق هذه الاستراتيجية بشكل أساسي من خلال شركتي بيكو وويرلبول. تركز بيكو على توفير تقنيات فعّالة وموثوقة لجمهور واسع، بينما تحافظ ويرلبول على مكانة متميزة، مع التركيز على التصميم والأتمتة. تشترك الشركتان في فكرة سليمة: لا قيمة للتكنولوجيا إلا عندما تحل مشاكل حقيقية. وفقًا لدراسة أجرتها بيكو أوروبا، فإن 73% من الإسبان مهتمون بتطبيق الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المنزلية فقط عندما يوفر الوقت أو يقلل من استهلاك الطاقة. علاوة على ذلك، يرغب 47% في تبني عادات أكثر استدامة، ولكن دون إضافة مهام جديدة إلى روتينهم اليومي. وهذا ليس مفاجئًا. لا أحد يريد أن يجعل توفير الطاقة مجرد التزام آخر يجب تذكره كل صباح. تكون الاستدامة في أفضل حالاتها عندما تكون مدمجة في الجهاز نفسه وتعمل بشكل غير ملحوظ تقريبًا. كما تُسلط الدراسة الضوء على العبء الذهني المرتبط بالأعمال المنزلية: يعترف 64% بأنهم يتوقعون باستمرار مهام المنزل، ويرغب 63% في مشاركة هذا التخطيط. هنا تكمن أهمية الذكاء الاصطناعي القادر على تعلم عاداتنا، وتعديل الجداول الزمنية، وإدارة الاستهلاك تلقائيًا.

  فوجي فيلم إنستاكس وايد 400: لقطات بانورامية من أجلك [مراجعة]

سيكون Genesis، المجموعة المتميزة القادمة من Whirlpool والمقرر إطلاقها عام 2027، خير مثال على هذه الرؤية. سيجمع هذا المنتج بين مواد عالية الجودة، وتصميم متناسق عبر مختلف الفئات، وتقنية الاتصال، وأنظمة قادرة على رصد أنماط الاستخدام لتعديل أدائها. يبدو الأمر واعدًا نظريًا، لكن علينا أن نرى ما إذا كانت هذه الميزات ستوفر راحة حقيقية أم ستُخفى في تطبيق نفتحه مرتين. سيكون هذا هو الاختبار الحقيقي. لا يحتاج منزل المستقبل إلى أجهزة تتباهى بذكائها، بل إلى أجهزة تحافظ على الطعام بشكل أفضل، وتستهلك طاقة أقل، وتتيح لنا نسيان بعض المهام. إذا تمكنت Beko Europe من جعل كل هذه التقنيات تعمل بسلاسة، دون تعقيد تجربة المستخدم أو رفع الأسعار، فسنشهد حينها تطورًا مفيدًا حقًا، وليس مجرد مجموعة أخرى من الميزات المصممة لتزيين المواصفات التقنية.