مراجعة هاتف سامسونج جالاكسي A57 5G: هاتف متوسط ​​المدى عالي الجودة

آخر تحديث: 13 في مايو 2026
نبذة عن الكاتب: ميغيل هيرنانديز
  • الموقع: متوسط ​​المدى العلوي ابتداءً من 529 يورو، تصميم نحيف (0,69 سم) ووزن 179 غرامًا؛ يسعى إلى تجربة قريبة من النطاق الراقي.
  • شاشة AMOLED مقاس 6,7 بوصة بدقة Full HD+ بتردد 120 هرتز، تصل إلى 1.200 شمعة؛ ممتازة للوسائط المتعددة والاستخدام اليومي.
  • بطارية بسعة 5.000 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 45 وات، واتصال حديث (5G، WiFi 6E، NFC) ومقاومة IP68.
  • الكاميرات: كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا بزاوية واسعة بدقة 12 ميجابكسل؛ صور جيدة في الإضاءة الجيدة؛ منفذ USB 2.0 وكاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل هما نقاط ضعفها.

لطالما استخدمت سامسونج سلسلة هواتف Galaxy A كمؤشر لسوق الهواتف الذكية. فما كان يُعتبر في السابق من الفئة المتوسطة، بدأ الآن يغزو فئات كانت حكرًا على الطرازات الأغلى سعرًا. ويُعدّ هاتف Galaxy A57 5G الجديد مثالًا واضحًا على هذا التطور: بسعر يبدأ من 529 يورو، يتميز بشاشة AMOLED كبيرة بتردد 120 هرتز، وشحن سريع بقوة 45 واط، ومعيار IP68 لمقاومة الماء والغبار، وتقنية WiFi 6E، وسعة تخزين تصل إلى 512 جيجابايت، وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل.

إنه ليس هاتفًا رخيصًا، وهذا يُغيّر بشكلٍ كبير طريقة تقييمه. عند هذا السعر، لا يكفي القول بأنه "يؤدي الغرض". يجب أن يكون مقنعًا. يجب أن يكون متينًا وسريعًا وعالي الجودة، وجاهزًا للاستخدام لسنوات عديدة دون الشعور بعدم الارتياح لشراء هاتف رخيص جدًا. يعتمد هاتف Galaxy A57 5G على هذه الفكرة تحديدًا: فهو لا يهدف إلى أن يكون الهاتف الأكثر ابتكارًا من سامسونج، بل أحد أكثر الهواتف منطقية لمن يبحثون عن تجربة قريبة من الهواتف الراقية دون دفع ثمن باهظ.

التصميم والمواد

أول ما يلفت انتباهك في هاتف Galaxy A57 5G هو نحافته. فبسماكة 0,69 سم فقط، يُعدّ هاتفًا نحيفًا بشكل ملحوظ بالنسبة لجهاز مزود ببطارية سعة 5.000 مللي أمبير. لقد نجحت سامسونج في تصميم هيكل الهاتف بشكل مثالي دون أن يجعله هشًا أو غير مريح. كما أن وزنه البالغ 179 غرامًا يُساهم بشكل كبير في ذلك. ففي سوقٍ تقترب فيه العديد من الهواتف الكبيرة من وزن 200 غرام أو تتجاوزه، يبدو هذا الهاتف أخف وزنًا مما قد توحي به شاشته التي يبلغ حجمها 6,7 بوصة.

أبعاده كبيرة: 16,1 سم طولاً و7,68 سم عرضاً. إنه ليس هاتفاً صغيراً، ولا يدّعي ذلك. إنه من الهواتف التي يُفضّل استخدامها بكلتا اليدين، خاصةً عند الكتابة أو ممارسة الألعاب أو مشاهدة المحتوى. وفي الوقت نفسه، فإن وزنه الخفيف وتصميمه النحيف يجعلان استخدامه أسهل من الهواتف الأخرى ذات الحجم المماثل. صحيح أنه كبير، لكنه لا يبدو غير مريح.

  تريد شركة Magnific أن يتوقف الذكاء الاصطناعي عن كونه صندوقًا أسودًا بالنسبة للمبدعين

تُعدّ شهادة IP68 إحدى أهمّ عوامل التميّز لهذا الهاتف. فهي ليست مضمونة دائمًا في فئة الهواتف متوسطة المدى، وهنا تُوفّر راحة بال حقيقية. هذا لا يعني أن نُسيء استخدام الهاتف أو نُلقيه في الماء دون تفكير، ولكنه يعني أن الهاتف مُحصّن بشكل أفضل ضدّ الحوادث اليومية. المطر، ورذاذ الماء، والسقوط قرب المسبح، أو حتى تلك الحوادث المُعتادة في المطبخ، لم تعد تُشكّل خطرًا. هذا النوع من المقاومة ليس شيئًا تستخدمه يوميًا، ولكن عندما تحتاجه، يُصبح ميزة قيّمة للغاية.

Multimedia

تُعدّ الشاشة إحدى أبرز نقاط قوة هاتف Galaxy A57 5G. فقد زوّدت سامسونج الهاتف بشاشة AMOLED قياس 6,7 بوصة بدقة Full HD+ تبلغ 2.340 × 1.080 بكسل، ومعدل تحديث 120 هرتز، وسطوع يصل إلى 1.200 شمعة. صحيح أنها ليست الشاشة الأفضل في تشكيلة سامسونج، إلا أنها من الشاشات التي تجعل الهاتف جذابًا بصريًا منذ اللحظة الأولى لاستخدامه.

صُمم حجم الشاشة خصيصًا لاستهلاك المحتوى. مشاهدة المسلسلات، والفيديوهات، والبث المباشر، ومواقع التواصل الاجتماعي، أو الصور تجربة مريحة وممتعة. توفر شاشة AMOLED درجات سوداء عميقة، وتباينًا ممتازًا، وألوانًا زاهية، وهو ما أتقنته سامسونج لسنوات. صحيح أن بعض الهواتف قد تكون أقوى أو توفر شحنًا أسرع، إلا أن العلامة التجارية الكورية لا تزال متفوقة في مجال الشاشات.

يُلاحظ معدل التحديث البالغ 120 هرتز من أول تمريرة. تتحرك واجهة المستخدم بسلاسة، وتبدو الرسوم المتحركة أكثر طبيعية، ويبدو كل شيء أكثر استجابة. إنه أحد تلك التحسينات التي قد لا تُثير إعجابك في المتجر لثلاثين ثانية، ولكن يصعب عليك العودة إلى الوضع السابق بمجرد أن تعتاد عليه. إن العودة إلى 60 هرتز بعد استخدام هاتف كهذا أشبه بالانتقال من طريق مُعبّد حديثًا إلى شارع مرصوف بالحصى.

  امنع جارك من غناء أهداف المباراة لك: كيف تشاهد كأس العالم بدون تأخير

أجهزة التبخير

يُعدّ معالج Exynos 1680 قلب هاتف Galaxy A57 5G، وهو معالجٌ يُتيح له تشغيل هاتفٍ لم يعد بإمكانه التستر وراء سعره المعقول. ومع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 أو 12 جيجابايت، يُفترض أن يُقدّم هذا المزيج تجربةً سلسةً لأيّ مهمةٍ يوميةٍ تقريبًا.

لا تزال نسخة 8 جيجابايت كافية لمعظم المستخدمين، ولكن من المهم مراعاة السياق. نحن نتحدث عن هاتف يبدأ سعره من 529 يورو، وليس جهازًا اقتصاديًا. لذا، إذا لم يكن فرق السعر كبيرًا، فإن الجمع بين 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و256 جيجابايت أو 512 جيجابايت من سعة التخزين يبدو الخيار الأمثل لمن يبحث عن هاتف يدوم طويلًا.

الخبر السار هو أن سامسونج عادةً ما تولي اهتمامًا كبيرًا لاستقرار النظام. قد لا تكون واجهة المستخدم One UI الأخف وزنًا في العالم، لكنها بالتأكيد من أكثرها اكتمالًا وتناسقًا. في هاتف من هذه الفئة، أُفضّل تجربة استخدام مستقرة مع رسوم متحركة سلسة وميزات مفيدة على قوة نظرية هائلة تُترجم لاحقًا إلى بطء في الأداء، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو تعطل متكرر للتطبيقات.

تصوير

يتميز هاتف Galaxy A57 5G بنظام كاميرا خلفية ثلاثية منطقية إلى حد كبير: مستشعر رئيسي بدقة 50 ميجابكسل وفتحة عدسة f/1,8، ومستشعر فائق الاتساع بدقة 12 ميجابكسل وفتحة عدسة f/2,2، ومستشعر ماكرو بدقة 5 ميجابكسل وفتحة عدسة f/2,4. أما الكاميرا الأمامية، فهي بدقة 12 ميجابكسل وفتحة عدسة f/2,2.

في ظروف الإضاءة الجيدة، ستحصل عادةً على صور واضحة بألوان زاهية، مع معالجة سامسونج التي تُفضّل الصور الجاهزة للمشاركة. قد لا تكون النتيجة دائمًا محايدة تمامًا، لكنها تُرضي معظم المستخدمين بشكل عام.

تُعدّ العدسة ذات الزاوية الواسعة بدقة 12 ميجابكسل تحسينًا ملحوظًا مقارنةً بمستشعرات 8 ميجابكسل التي غالبًا ما تكون دون المستوى المطلوب. تتيح الدقة العالية لهذه العدسة التقاط صور أكثر فائدة، لا سيما في المناظر الطبيعية، والهندسة المعمارية، والصور الجماعية، أو الصور الداخلية. صحيح أنها لا تُقدّم نفس مستوى التفاصيل أو النطاق الديناميكي للكاميرا الرئيسية، لكنها على الأقل لا تبدو مجرد إضافة لزيادة عدد الكاميرات.

  أطلقت شركة دريم مجموعة جيدة من الأجهزة المنزلية في إسبانيا

تؤدي الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل أداءً جيدًا في التقاط صور السيلفي، ومكالمات الفيديو، ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي. أجد دقة الصورة مناسبة. والأهم من زيادة عدد الميجابكسل هو معالجة الوجه، وتقنية HDR، وضبط لون البشرة. تميل سامسونج إلى إنتاج صور سيلفي جذابة، ولكن يُنصح بتعديل أوضاع التجميل للحصول على نتيجة طبيعية أكثر.

الحكم الذاتي والاتصال

ببطارية سعة 5.000 مللي أمبير وشحن سريع بقوة 45 واط، يُعد هذا أحد المجالات التي تتخلى فيها سامسونج عن نهجها الحذر المعهود. صحيح أنه لا يُنافس أنظمة الشحن فائقة السرعة لدى بعض العلامات التجارية المنافسة، إلا أنه يُمثل قفزة نوعية عملية. فالقدرة على إعادة شحن البطارية بسرعة تُغير طريقة استخدامك لهاتفك، إذ لم تعد مضطرًا لشحنه طوال الليل أو التحقق من نسبة الشحن بقلق قبل مغادرة المنزل.

من حيث الاتصال، يتمتع الهاتف بتجهيزات ممتازة. فهو يدعم شبكات الجيل الخامس (5G)، وواي فاي 6E، وبلوتوث 6.0، وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، ومنفذ USB-C. وتُعدّ ترقية واي فاي 6E ميزةً قيّمةً خاصةً لمن يمتلكون جهاز توجيه متوافق، إذ تُتيح اتصالات أسرع وأقل ازدحامًا على الشبكات المخصصة. قد لا يستفيد منها الجميع فورًا، لكنها ميزة مصممة للمستقبل.

رأي المحرر

يتميز هذا الهاتف بمواصفات ناضجة ومتوازنة، وهو موجه بوضوح لمن يبحثون عن هاتف أساسي يدوم لسنوات عديدة. يحتوي على شاشة AMOLED جيدة بحجم 6,7 بوصة، وتصميم نحيف وخفيف الوزن، وبطارية بسعة 5.000 مللي أمبير، وشحن سريع بقوة 45 واط، ومقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، وخيارات اتصال حديثة، ونظام كاميرا يبدو عمليًا أكثر منه تجميليًا، على الأقل نظريًا.

  • [amazon link=»B0GNN28W3H» title=»اشترِ هاتف سامسونج جالاكسي A57 5G ابتداءً من 529 يورو."]

إنها ليست مثالية. يبدو منفذ USB 2.0 محدودًا، ولا تزال عدسة الماكرو تبدو وكأنها كاميرا ثانوية غير مثالية، وسعرها البالغ 529 يورو يضعها في منطقة يحق للمستخدم أن يتوقع فيها الكثير.